الواجهةسياسة

أزمة تنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة بأبي الجعد وخريبكة

شهد اللقاء التواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم خريبكة، وتحديداً في مدينة أبي الجعد، تعثراً واضحاً تمثل في تأخر انطلاق الفعالية لأكثر من ساعتين ونصف، إلى جانب غياب قيادات بارزة ومقاطعة واسعة من لدن منتخبي الحزب.

تعثر اللقاء وغياب القيادات

كان من المأمول أن يشكل اللقاء التواصلي فرصة لإبراز الدينامية التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة وتكريس ثقافة القرب والإنصات. غير أن الواقع في أبي الجعد جاء مغايراً، حيث سُجل تأخر كبير في انطلاق الموعد جاوز الساعتين والنصف، فضلاً عن غياب شخصيات وازنة مثل فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري، وهو ما ألقى بظلاله الثقيلة على مجريات الحدث.

مقاطعة الاحتجاج وانفرادية التدبير

لم يقتصر الأمر على التأخر والغيابات، بل تجسد الإشكال في مقاطعة منتخبي عدد من الجماعات المحسوبة على الحزب للفعالية. وتعزي المعطيات المتداولة هذه المقاطعة إلى احتجاج المنتخبين على الانفرادية التي ينهجها البرلماني ورئيس جماعة أبي الجعد، خليفة مجيدي، في تسيير الشأن السياسي والتنظيمي، متجاوزاً المقاربة التشاركية لصالح القرار الأحادي.

السرعة قد تكون مطلوبة في السياسة، لكنها حين تسبق التشاور وتهمش الشركاء قد تجعل العجلات تدور في المكان نفسه.

أسئلة ملحة حول استعادة الثقة

تطرح مقاطعة الساكنة والمنتخبين علامات استفهام كبرى حول مدى نجاعة التعبئة وقدرة الخطاب الحزبي على ترسيخ الثقة محلياً. فالكراسي الفارغة والرسائل الصامتة للمقاطعين عبرت بوضوح عن وجود خلل في قنوات التواصل وتدبير الشأن الحزبي المحلي.

  • تأخر انطلاق اللقاء لأكثر من ساعتين ونصف.
  • غياب أسماء بارزة كالمنصوري ولقجع.
  • مقاطعة منتخبي الجماعات بسبب تدبير رئيس جماعة أبي الجعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى