
شهدت المدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال توترات متصاعدة إثر تنظيم الطلبة لوقفة احتجاجية يوم الخميس 05 نونبر 2026، معبرين عن غضبهم العارم تجاه الوضع المتدهور ببيئة التحصيل العلمي والتكوين الأكاديمي.
خلفيات التصعيد النقابي
أوضح الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أن هذا الشكل الاحتجاجي جاء نتيجة تنصل الإدارة من تنفيذ التفاهمات المنبثقة عن اجتماع 22 أكتوبر المنصرم، مما اضطر المحتجين للعودة إلى الميدان للمطالبة بصرف مستحقات التعويضات عن الأعمال التربوية وإصلاح الاختلالات البيداغوجية وتوفير التطبيقات العملية للتخصصات العلمية.
مطالب بخصوص البنية التحتية والخدمات
شملت قائمة الاحتجاجات أيضا ضرورة افتتاح قاعة المطالعة والمسجد، وضمان الحصول على الوثائق الإدارية بسلاسة، إضافة إلى إحداث مرافق صحية وتوفير مياه الشرب، علاوة على إنشاء مظلات لمحطات الحافلات وزيادة عددها بالخط المؤدي إلى المركب الجامعي.
تساؤلات حول جودة التكوين
تؤشر هذه المطالب على أزمة عميقة تمس صلب العملية التعليمية بمؤسسة يفترض أن تكون مشتلا لإعداد الأطر التربوية، مما يضع الإدارة أمام مسؤولية تقديم حلول فورية لتطويق رقعة الاحتتقان.




